مازلت تحتفظ بتلك العادة القديمة ، كوب قهوتها الصباحى .. الورقة و القلم .. ذلك النسيم الخفيف الذى يأتى من خلف الستائر محاولا اختراق الصمت !و كغير عاده الجميع لم تكن تستمع لفيروز او منير .. بل كانت تستمتع بصوت تلك الفتاة التى ربما لم تعرف اسمها يوما !
و لكن صوتها و ذلك اللحن الذى طالما شعرت معهما بانها تحدث نفسها و تتحدث عنها .
عندما كانوا يطرقون باب غرفتها كانوا يظنون انها تكتب ، و لانهم كغيرهم سلموا بالعادات و المتعارف عليه لم يسألوها و لم يعتريهم الفضول لالقاء نظرة .
هى كانت تكتفى بالشخبطة !
هى ترى الحياة كحبوب القهوة فى فنجانها .. عندما نراها و نشم رائحتها نظن ان لها طعم الشيكوﻻتة و لكن طعمها الحقيقى به من المرارة ما يجعلنا احيانا نهرول لاضافة بضعة ملاعق من السكر و احيانا نكتفى بتلك المرارة بل و نستمتع بها !
هى وجدت سكرها فى تلك الشخبطة و تلك الاغنية التى ﻻزالت لا تتذكر اسم من تغنيها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق