شوية شخابيط ! ممكن تكون كتبتهم على ورقة و انت سرحان فى المحاضرة ؛ او فى ساعة صفا وقت المغربية و انت فى البلكونة مع كوباية الشاى بالنعناع ♨ ؛ او و انت قاعد فى الكافيه بقالك أكتر من ساعة مستنى صحابك يشرفوا ㋡ شوية شخابيط ممكن يكونوا من زمان و ناسيهم وسط أوراقك القديمة ! بس اكيد ليهم قيمــة ! كفاية انهم .. 『 شخابيط من أفكاركـ 』 !
الجمعة، 30 أغسطس 2013
الخميس، 29 أغسطس 2013
تاء - هى كـ حبُـوب القهوة !
مازلت تحتفظ بتلك العادة القديمة ، كوب قهوتها الصباحى .. الورقة و القلم .. ذلك النسيم الخفيف الذى يأتى من خلف الستائر محاولا اختراق الصمت !و كغير عاده الجميع لم تكن تستمع لفيروز او منير .. بل كانت تستمتع بصوت تلك الفتاة التى ربما لم تعرف اسمها يوما !
و لكن صوتها و ذلك اللحن الذى طالما شعرت معهما بانها تحدث نفسها و تتحدث عنها .
عندما كانوا يطرقون باب غرفتها كانوا يظنون انها تكتب ، و لانهم كغيرهم سلموا بالعادات و المتعارف عليه لم يسألوها و لم يعتريهم الفضول لالقاء نظرة .
هى كانت تكتفى بالشخبطة !
هى ترى الحياة كحبوب القهوة فى فنجانها .. عندما نراها و نشم رائحتها نظن ان لها طعم الشيكوﻻتة و لكن طعمها الحقيقى به من المرارة ما يجعلنا احيانا نهرول لاضافة بضعة ملاعق من السكر و احيانا نكتفى بتلك المرارة بل و نستمتع بها !
هى وجدت سكرها فى تلك الشخبطة و تلك الاغنية التى ﻻزالت لا تتذكر اسم من تغنيها .
الأربعاء، 28 أغسطس 2013
انت لا تنظر للمرآة !
سمعت ذات يوم عن ذلك الشخص الذى طالما تشدق بعبارات معقدة عن انه مؤمن بالديموقراطية و حرية الفكر لكل شخص فى هذا العالم ؛ و انه لا يجب ان نكون متشابهين لدرجة التطابق كى نُكمل بعضنا البعض .و عندما كان احدهم يبدأ النقاش معه حول ايهما افضل هذا المطعم او ذاك ؛ ذلك اللحن يسحرك ام هو أقل من العادى ؛ ايهما افضل هذا الهاتف الحديث ام ان للقديم له رونقه ؛ فلا تجد منه سوى التعصب لرأيه و نعته للآخر بالجاهل و اصراره على ان رأيه هو الاصح !
و عندما تواجهه بانها الديموقراطية تلك التى تكفُل له رأيه الحُر و ان الاختلاف فى الاراء لا يُفسد للودِ قضية لا تجد منه سوى التهكم .
لقد انتهى به الامر الى العُزلة عن العالم محاولاً اقناع نفسه انه كان دوماً على صواب و ان ذلك العالم الملئ بالحمقى و الجهلة لا يستحق حتى ان يُفكر به !
عندما تتعامل مع من حولك لا تتوقع ان تجدهم مثلك تماماً فى كل شيئ و لا تحكم عليهم بافكارك انت او نظرتك للاشياء .
فـ انت لا تنظر للمرآة يا صديقى ؛ لا تتوقع منهم ان يوافقونك على كل آرائك او معتقداتك .
و لو كنت تنتظر منهم ذلك فانصحك حقاً ان تقف امام مرآتك و تُحدثها ؛ فـ انت هو الوحيد الذى سيوافقك تماماً فى كل شيئ !
الثلاثاء، 27 أغسطس 2013
الهروب الى الواقع !
عندما تستيقظ يومياً على الحلم نفسه .. بداخلك ذلك الطموح الذى صاحبك منذ ان كنت طفلاُ !صاحبك و لم يصحبك فى رحلتك !
الروتين حولك .. يحاوطك .. يطبق معك النظرية العامية " حلق عليه و امسكه " !
عملك الذى تتعامل معه على انه الممول لمصاريف معيشتك فقط .
قد يقتلك الملل و انت تفكر فى العمل الذى كُنت تطمح ان تحصل عليه !
اصدقاؤك الذين اصبحوا يكتفون بالرسائل القصيرة و نقرة على زر اعجبنى على الفيس بوك !
اصدقاؤك الذين كنت تراهم كل يوم و تجلس معهم اكثر من اهل بيتك !!
قد يرهق مشاعرك التى لم تعد قادرة على الاحتمال مجرد التذكر !
و لا تقل " شُكراً للتكنولوجيا " بلهجة متهكمة ؛ بل القى اللوم على كسل الانسان الذى لم يتعامل مع التكنولجيا بشكل منضبط .
حسناً .. ها انت قد وصلت لتلك الحلقة المفرغه كعادة كل يوم ..
تحاول الهروب من واقعك لعالم الاحلام و الطموح و الذكريات .. ببساطة تستسلم !
الم تتعلم بعد يا صديقى ان الهروب من الواقع لن يغير اى شيئ ؛ لن يزيدك الا الم و حسرة !
و لماذا تختار الهروب حين تكون قادراً على المحاولة ؟!
امرك عجيب يا صديقى .. دوماً ما تُحدثنى عن ان الحل فى المواجهة .. اتسمع نفسك و لو قليلاً !
لقد اخذت بنصيحتك قبلك .. قررت الهروب الى الواقع ؛ لعلى استطيع تغييره !
و لو لم استطع كفانى شرف المحاولة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
